جائزة الأسوأ في دراما رمضان تذهب إلى..؟

التحرير 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتب: محمد قنديل وأحمد ندا ومحمد منسي ولانا أحمد

مر رمضان الكريم وكل عام وأنتم بخير.. وضعت حرب المسلسلات والبرامج أوزارها فنجح البعض وأخفق البعض الآخر.. صعد نجم ممثلين، وخسفت الأرض بممثلين آخرين.. سخرت مواقع التواصل الاجتماعي من أعمال، ورفعت أعمالًا أخرى إلى قمة الـ«تريند».. تقبل الجمهور مسلسلات وتابعها بشغف، بينما تجنب مشاهدة أعمال أخرى.. ضحك على برامج مقالب معينة، و«فقعت مرارته وأشياء أخرى» من برامج.. «التحرير» من خلال هذا التقرير تحاول رصد أسوأ تلك الأعمال لتمنحها الجائزة الكبرى على غرار جائزة التوتة الذهبية «النقيضة للأوسكار» في هوليوود.

أسوأ ممثل.. باسم سمرة ومحمد منير

تورط باسم سمرة في مقارنة ليست في صالحه مع «مزاجنجي» فيلم الكيف محمود عبد العزيز، وبخلاف ذلك، فأداء سمرة شديد الافتعال، دون أن يكون هناك مبرر منطقي لمبالغاته، يمكن القول إن سمرة هو أحد أهم أسباب فشل المسلسل، خاصة في محاولاته لا في تقليد محمود عبد العزيز ولكن شعبان عبد الرحيم، مع الاعتذار لشعبان.

لا ينافس سمرة في السوء إلا «الملك» محمد منير، الذي ترك عوالم غنائه، ليثبت مرة أخرى بعد تجارب عديدة إنه لا يصلح أن يكون ممثلا، هذه المرة لم يكن دورا ثانيًا في فيلم قصير، بل مسلسل من 30 حلقة، يثبت فيها كل يوم أن من أقنعه بالقيام بهذا الدور ينطبق عليه المقولة الشهيرة التي يطبعها سائقو النقل والأجرة في مصر على سياراتهم «اللهم احمني من أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم».

أسوأ ممثلة.. مي عز الدين في «وعد» ودرة في «الخروج»

رغم اهتمام درة بالشكل الذي يتوجب على الشخصيات التي تقدمها تظهر به، إلا أن هناك حاجز غامض يقف بينها وبين المتلقي.

يجوز أن يكون متعلقًا باعتمادها ترديد الجمل الحوارية دون روح، وهذا ما حدث خلال أداءها لشخصية «ليلى» المحامية في «الخروج»، وتحديدًا في مشاهد الحب التي جمعتها بظافر العابدين، حيث ظهرت دون مشاعر داخلية مقنعة.

أما مي عز الدين، ففشلت في دفع المشاهد إلى الاندماج مع شخصيتها في «وعد»، إذ فقدت القدرة على جعله يتعاطف معها، أو يلتمس لها عذرًا، فهي تعرفت على شاب في تايلاند، ووقعت في غرامه، وفجأة تذكرت أنها متزوجة، فعادت إلى القاهرة لتصطدم بواقعها الذي كانت قد حلمت بحياة أفضل منه، وجاء اهتمام مي بالأزياء التي ترتديها والاكسسوارات وشعرها المفرود خلال أغلب مشاهد العمل، قبل اهتمامها بالتركيز في محاولة إيجاد طريق تدخل به قلب المشاهد ليتفاعل مع الأحداث التي تعيشها.

أسوأ مسلسل.. «ليالي الحلمية» و«المغني»

إكمال عمل كتبه أسامة أنور عكاشة هي جرأة يُحسد عليها صاحبها، ومسؤولية غير هينة، خاصة مع ملحمة درامية مثل ليالي الحلمية صارت جزءا من الوعي الجمعي المصري، أما النتيجة «الكارثية» عن جرأة أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين، ملخصها مشهد تمارس فيه نازك السلحدار تمارين «الأيروبيكس» في شيخوختها! الرحمة!

أما «المغني»، فلعله ينافس بجدارة على مرتبة الأسوأ في كل الفئات، ليكون منافسًا شرسًا لليالي الحلمية الجديدة، ليس بسبب غضب النوبيين من تزوير التاريخ والاستخفاف بتهجيرهم وتبني موقف الدولة بشكل مجاني، لكن لأن المسلسل تصويرًا وبناءً وحكايةً وتمثيلًا يصلح لأن يكون وسيلة تعذيب في المعتقلات والسجون.

أسوأ مسلسل كوميدي.. «صد رد»

فشل هذا المسلسل حتى في أن يكون هابطا مثل أفلام الثمانينيات الهابطة الكوميدية الجميلة، هذا المسلسل هو دليل على أن نجومية أبطال الكوميديا دون ورق «متعوب عليه» وبناء درامي جيد، والاعتماد على ارتجال الإفيهات من ثلاثي العمل سينتج عنه نسخة مشوهة طويلة من «مسرح مصر» دون نجاحه.

أسوأ «كوميديان».. علي ربيع

ربما على علي ربيع أن يعرف أن كوميديا «الكاركتر» عمرها قصير، وسرعان ما يمل الناس ويبحثون عن جديد، وليست قصة صعود وانهيار "محمد سعد" ببعيدة، على علي ربيع أن يتوقف عن لزماته وامتعاضه وتقليده وحركاته الجسدية. يا عزيزي «هذا لم يعد مضحكا».

أسوأ إخراج.. «ليالي الحلمية»

الإخراج ليس هو العنصر الوحيد السيئ في ليالي الحلمية، فكل ما في المسلسل جاء مخيبا بشكل كبير، وهو الأمر المتوقع من قبل عرض المسلسل على الشاشة، ففكرة استكمال أجزاء المسلسل غير جيدة من الأساس، فلا أحد يستطيع تقديم دراما كالتي كتبها الراحل أسامة أنور عكاشة، وأخرجها إسماعيل عبد الحافظ.

أسوأ تأليف.. «سقوط حر»

«المط والتطويل» هو البطل الأول في حلقات مسلسل سقوط حر، فكل النمطية والتوقع جعلت المشاهد يبدأ في الشعور بالملل، خاصة مع عدم وجود أحداث جوهرية، فـ15 حلقة يمكن اختصارها للنصف، دون الشعور بأي خلل في الأحداث، بالإضافة إلى أن هناك مشاهد بالكامل ليس لها داعٍ.

أسوأ شرير.. إيهاب فهمي في «الخانكة» و«الطبال»

ينتمي إيهاب فهمي إلى ممثلي «كوتة نقابة المهن التمثيلية» في دراما رمضان، حيث أعضاء النقابة في أدوار رئيسية أو نصف رئيسية بغض النظر عن جودة تمثيلهم من عدمه. أما عن دور إيهاب فهمي في الخانكة، فلم يكن ينقصه إلا الضوء الأحمر مصاحبا لوجهه، وكلمة شرير محفورة على جبينه. والأمر ذاته تكرر في أدائه في مسلسل «الطبال».

أسوأ شريرة.. ريم البارودي في «أزمة نسب»

رغم أن ريم قدمت دور الفتاة الشريرة في أعمال عديدة، لكنها ظهرت في «أزمة نسب» دون أن يحمل أداءها جديدًا، فهي نفسها الشخصية التي ظهرت بها في أعمال سابقة، حتى أنك لن تستطع التفريق بين حركاتها وإيماءاتها ونظراتها في هذا المسلسل عن سابقه، ولا طريقة حديثها التي تحمل الكيد والغيظ لزينة، والتخطيط لعدم حصولها على نصيبها من الإرث.

أسوأ رومانسي.. أحمد داوود في «جراند أوتيل»

حتى لو كان مسلسل «جراند أوتيل» من أفضل أعمال هذا العام، يظل أحمد داوود شوكة في حلق العمل، برومانسيته غير المقنعة بالمرة، (تسبيل العينين ورش طبقة من اللمعة عليها مع قول كلمة "بحبك") لا يعني أن صاحبها رومانسيا مقنعا، ربما نجح ذلك في السينما منذ 60 عامًا، لكنه بالتأكيد لم يعد كذلك الآن.

أسوأ رومانسية.. مي عز الدين في «وعد»

قدمت مي عز الدين في مسلسل «وعد» أداءً مبتذلًا لحالة المرأة الرومانسية، ولم تصل إلى درجة الإقناع بأن المشاعر التي تحملها داخلها نحو أحمد السعدني هي حب، حتى ملامح وجهها لم تعط للمشاهد هذا الانطباع، فلم يستطع تصديق أنها عاشقة بالفعل، وأنها تستمتع بكلمات الإعجاب والثناء التي يلقيها عليها أحمد السعدني، وترديده للقبها المفضل «برنسيسة»، الذي منحه لها تامر حسني قبل سنوات خلال فيلمهما «عمر وسلمى» واستخدمته في مسلسل هذا العام.

أسوأ خائن.. شريف سلامة في «الخروج»

الملامح الخارجية لشريف سلامة، تجعل منه زوجًا مُحبًا هادئ الطباع، ولم يتمكن أحد من تصديقه كعاشق للنساء كما ظهر في «الخروج»، وهو ما أثر على مصداقيته لدى كثير من المشاهدين، حتى أن طريقة تصفيفه لشعره، وملابسه لم تشير إلى كونه ذلك الرجل الذي تجري الخيانة في دمه، والذي ما أن تجذبه فتاة، حتى يذهب معها إلى منزلها ليجري علاقة، ويعود إلى أسرته كما لو كان لم يفعل شيئًا، بل وصل به الحال إلى أنه لم يهتم عندما تم إجهاض بعد تأكدها من خيانته.. «مش ده شريف سلامة خالص».

أسوأ مجنونة.. فرح يوسف في «سقوط حر»

جائزة أسوأ مجنونة هذا العام جاءت من نصيب فرح يوسف في «سقوط حر»، حيث جسدت دور هالة المريضة النفسية التي قتلت زوجها، وحاولت الانتحار للتخلص من أزمتها، إلا أن دورها جاء مفتعلا وغير مبرر.

فرح يوسف

أسوأ ضابط.. ظافر العابدين وشريف سلامة في «الخروج»

من أين تستورد الدراما ضباطها؟.. كل محاولة لتحسين صور ضباط الداخلية هذا العام تقريبا باءت بالفشل، بعدما حولت الطيبة إلى بلاهة، بلاهة المبتلى بخلل عقلي لا علاج له. حتى محاولات إبراز القوة من عابدين وسلامة، خرجت كاريكاتيرية، ربما لو كانت مقصودة لما خرجت كوميدية وبهذا الهزال.. هما ضابطان لا يستطيعان الركض وراء المجرم.. يفشلان دائمًا في المهمة الموكلة إليهما.. يورطان كل من حولهما.

أسوأ ثنائي.. نسرين أمين ومحمود عبد الحافظ في «الأسطورة»

«سماح وأمين».. نال هذا الزوج في «الأسطورة» الكثير من سخرية أهل مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل تكرار بعض الجمل الحوارية التي يرددونها خلال الحلقات منها «عارفة يا سماح»، و«بتحبني يا أمين»، ولم يحظى هذا الثنائي بأي تفاعل من الجمهور معه، بل إن علاقتهما لم يتم توضيح هل هي قائمة على الحب في الأساس، أم لأجل استكمال الحياة ولغرض يحمله كل واحد منهما، فمثلا رغم ضرب أمين لزوجته بعد استماعها للخطة التي ينوي تنفيذها بقتل شقيقها محمد رمضان، إلا أنها غضبت بشدة بعد ما قتله رمضان، وانتقمت من الأخير.

أسوأ مشهد.. «الحموم» في «سقوط حر»

الدراما الرمضانية جاءت هذا العام مليئة بالمشاهد السيئة، تتسم بعضها بالرتابة، والأخرى مثيرة للسخرية، إلا أن أبرزها كان مشهد «الاستحمام» في مسلسل سقوط حر، والذي تكرر أكثر من مرة دون مبرر درامي يذكر، فظهر سليم الذي يجسده أحمد وفيق أكثر من مرة داخل الحمام، مرة يصرخ دون سبب، ومرة كنوع من التطويل لملأ فراغ وأحداث الحلقة، كما تكرر المشهد أيضا مع ملك التي تجسدها نيللي كريم، وأبنها آدم الذي يجسده الطفل أحمد داش. ولا نعلم لماذا كل هذا الهدر في المياه؟!

أسوأ مشهد قتل.. «مقتل زكريا العايق»

في مشهد قتل زكريا العايق خال الأسطورة، حين دخل منزل عشيق زوجته ووجدها في أحضانه، لينهال عليه ضربًا باللكمات ويظهر قوته، إلا أنه يفشل في فك «الطرحة» التي لفتها زوجته الخائنة حول رقبته ليموت دون أن يحرك ساكنا أو يفك الطرحة، فجأة تحول الوحش الكاسر المجروح في كرامته، إلى جسد هزيل استطاعت زوجته الخائنة أن تمتص قوته وتضعها في الطرحة حول رقبته، ليقع بمنتهى السرعة والسهولة والاستسلام «ياسلام!».

أسوأ حوار.. «أزمة نسب»

خيّب مسلسل «أزمة نسب» توقعات الجمهور، في عناصر عديدة منها الحوار، إذ لم يكن جاذبًا ولا قائمًا على التشويق كما تعتمد أحداثه، والجمل التي رددها الأبطال غير منطقية ولا علاقة لها ببعضها، فكانت النتيجة «غير واقعية».

أسوأ حضور.. «كلمة سر»

«كلمة سر» هو اسم مجهول لم يعرفه الكثير من جمهور مشاهدي رمضان، ونود أن نخبرك عزيزي القارئ أنه اسم مسلسل النجمة لطيفة الذي قدمته خلال شهر رمضان وعرض على قناة الحياة، ويبدو أن المسلسل حمل نصيبه من الاسم، فكان كالسر لم يعلم عنه الجمهور شيئًا، ولم يشاهده أحد، كما أنه لم يحمل أى إشادة أو انتقاد، فكان سقوطه جماهريا ونقديا.

أسوأ برنامج مقالب.. «هاني في الأدغال»

هاني رمزي يقلد حركات وإفيهات رامز جلال، هل يوجد فشل أكبر من ذلك؟

أسوأ إعلان.. «مسمار بنك مصر» و«تريو فيلا»

في البداية ظنه الناس إعلانًا لـ«حديد عز».. فما هو سر «المسمار» المسافر عبر المشاهد في الإعلان؟ ما هو المقصود به؟ بحسب الأغنية «حتى نبني بلدنا» وبناء البلد يحتاج إلى «مسامير» فقط؟ وما علاقة هذا كله ببنك مصر؟ السؤال الذي سأله متابعو الإعلان: أين نضع هذا المسمار بالضبط؟.

إعلان «تريو فيلا» وتحديدًا الذي قدمه حسين فهمي، جاء مستفزًا بشكل كبير، خاصة لعدم احتواءه على أي مضمون، أو إفيهات قد تضحك الجمهور، فقط مجرد استعراض فارغ.

جائزة التوتة الذهبية

يذكر أن هنالك جائزة يطلق عليها اسم التوتة الذهبية (بالإنجليزية: Golden Raspberry Award) معروفة أيضا باسم «رازي» Razzies هي جائزة سنوية نقيض الأوسكار وتعطى لأسوأ فيلم وأسوأ ممثلين. أنشأت عام 1981 من قبل الصحفي الأمريكي جون ويلسون. يقام عادة حفل توزيع الجوائز في ليلة قبل ليلة حفل توزيع جوائز الأوسكار.

الجائزة نفسها يبلغ ثمنها نحو 5 دولارات فقط، بشكل ثمرة التوت البري بحجم كرة الغولف مصنوعة من البلاستيك، وموضوعة فوق مجسم يمثل شريط سينمائي، ومطلي كليا برذاذ ذهبي من النوع الرخيص.

وتعتبر الجائزة نقطة سوداء في تاريخ الفيلم أو الممثل والتي تلاحقه في مستقبله العملي، ورغم هذا فإن القليل من "الفائزين" قد استلموا الجائزة بشكل شخصي كمثال عن خفة دمهم مثل هالي بيري وبين أفليك.

التحرير
إخترنا لك

0 تعليق