جوتيريش: الصين وإفريقيا يمكنهما تحقيق تنمية مستدامة للبشرية

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في افتتاح قمة بكين 2018 لمنتدى التعاون الصين - إفريقيا (فوكاك)، أن الصين وإفريقيا يمكنهما تحقيق تنمية وتطوير مستدام للبشرية كلها، واعتبر المنتدى الصيني ـ الإفريقي تجسيدا للسعي نحو تحقيق التنمية العالمية في إطار من القوانين الدولية، قائلا إن الصين حققت تقدمت ملحوظت في السنوات الأخيرة من خلال خفض في مستوى الفقر بشكل غير مسبوق، كما قامت أفريقيا أيضا بالكثير من التطورات الجذرية من خلال الاقتصاديات الفعالة.

وأضاف جوتيريش، أن الصين وإفريقيا قامتا بتقوية علاقتهما في السنوات الأخيرة على مختلفة الأصعدة، وتمكنا معا من تحقيق مستقبل أفضل لشعوبهما، مثمنا تلك الجهود بين الجانبين وبما يعود بالنفع على الشعوب، مشيرا إلى أن من أهم النقاط لإنجاح الشراكة تتمثل في تعزيز أسس التقدم الإفريقية من خلال تعاون أكبر بين الصين وإفريقيا يمكن أن تؤدي إلى خلق بيئة مستدامة للتنمية في إفريقيا، تحقيق الدعم المالي لقطاعات البنية التحتية، فضلا عن أهمية تحقيق منطقة التجارية الحرة، وضرورة دعم وتقوية الأنظمة المختلفة لمساعدة أفريقيا في تحقيق سياستها وصناعة القرار.

اقرأ أيضا| افتتاح منتدى التعاون الصين - إفريقيا بمشاركة السيسي

وأكد على تعميق تعاون "الجنوب ـ الجنوب"، مؤكدا إيمانه بأن تلك القمة ستساهم في تحضير مؤتمر الأمم المتحدة الخاص بالتعاون في بوينس آيرس العام القادم، مضيفا أن تعاون دول "الجنوب ـ الجنوب" هو أمر أساسي للعولمة النزيهة، فالزيادة الشديدة في التعاون ترافقت بالتزامات الشمال والجنوب لكن سيتم تبنيها وفقا لأجندة عمل أديس أبابا، ولا بد أن نضمن أن يحقق التعاون شراكة تجارية أكبر علي مختلف الأصعدة.

وذكر السكرتير العام للأمم المتحدة أن منتدى التعاون الصين - إفريقيا (فوكاك) يعد نموذجا ناجحا للتعاون المربح للجميع، وأن الأمم المتحدة تدعم هذا النوع من التعاون الذي يحقق التنمية المستدامة للجميع، مضيفا أن منتدى فوكاك كيان مهم لتعزيز التنمية لجميع أعضائه، وأن الصين وإفريقيا بقدراتهما وإمكاناتهما الهائلة يمكنهما سويا تحقيق تقدم مفيد للبشرية جميعا.

اقرأ أيضا| الرئيس الصيني: سنظل أصدقاء إفريقيا إلى الأبد

وتابع سكرتير الأمم المتحدة أن الصين وإفريقيا عززا علاقاتهما وتم رفعها خلال الفترة الماضية إلى مستويات أعلى، وأن الربط بين مبادرة "الحزام والطريق" وأجندة التنمية الأفريقية 2063 سينعكس إيجابيا على الصين وأفريقيا والمجتمع الدولي ككل، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تدعم بقوة مجالات التعاون بين الصين وإفريقيا، خاصة أن هذا التعاون قائم على عدة محاور، من بينها: تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات الدول لتحسين حياة الناس في أفريقيا، وتعزيز تعاون "جنوب جنوب" الذي يعتبر مهما للعولمة العادلة، وتعزيز السياسات المالية بما يضمن مساهمة الجميع بشكل إيجابي في التنمية ومكافحة غسيل الأموال وغيرها.

ولفت إلى أن مجالات التعاون بين الجانبين تشمل كذلك تغير المناخ الذي أصبح تهديدا للجميع، مشيدا بمراعاة الصين وأفريقيا جيدا التغيرات المناخية في المشاريع ذات الصلة بالتنمية المستدامة.

اقرأ أيضا| رئيس جنوب إفريقيا: نريد إخماد صوت السلاح في القارة

التحرير الإخبـاري

0 تعليق